اجتماع عشائري بالخليل: تعايش مع كورونا وسط التزام بالتعليمات الوقائية و”الفتح الذكي”

راديو موال – نقلا عن قدس الإخبارية: خلص اجتماعي عشائري إلى ضرورة اتّباع التعليمات الوقائية في ظل تفشي فيروس كورونا في البلاد، خاصة في محافظة الخليل، وتوعية الناس بمخاطر التجمعات في جميع المناسبات، واستئناف النشاط الاقتصادي متبعين سياسة “الفتح الذكي”.

وحضر الاجتماع الذي عُقد بمدينة الخليل يوم أمس الثلاثاء، ثلة من رجال عشائر وممثلي الفعاليات ونقابة الأطباء وممثل نقابة موظفي بلدية الخليل ورئيس الغرفة التجارية مع عدد من الأطباء والمختصين وخبراء في الفيروسات.

وبيّن المختصون خطورة الحالة الوبائية والنقص الحاد في التجهيزات الطبية ولوازم المستشفيات والكوادر والأجهزة، من بينهم نقيب الأطباء فرع الخليل الذي قال إن نقابة الأطباء بالتعاون مع ذوي الاختصاص رفعت توصيات للحكومة تتعلق بما يلزم من خطة لمواجهة الوباء في محافظة الخليل، وطلب من العشائر الوقوف معهم للضغط على الحكومة لتبني هذه التوصيات.

وتحدث الحاج عبد الوهاب غيث أحد كبار الوجهاء حيث طلب من العشائر إلزام العائلات بمنع التجمعات من قبيل الأفراح والأتراح والاحتفالات والامتثال للتعليمات الصحية، وبيّن التقصير الشديد من قبل الحكومة ووزارة الصحة وضرورة توفير هذه الاحتياجات على وجه السرعة، وأوضح أن العشائر ستطلب من السلطة الالتزام بتوصيات نقابة الأطباء باعتبارها صاحبة الاختصاص.

كما تحدّث المشاركون في الاجتماع عن سوء الأوضاع الاقتصادية وترديها، وما وصلت إله نتيجة الإغلاق المستمر منذ آذار الماضي.

وكشف رئيس الغرفة التجارية عبدو إدريس عن وجود خطة وبروتوكول لاستئناف النشاط الاقتصادي في الخليل، بموجبه يتم فتحها تحت مسمى “الفتح الذكي” وهو استئناف الأعمال والنشاط التجاري مع الالتزام التام بالتعليمات الوقائية.

كما شدد المجتمعون على ضرورة توعية الناس ودور العشائر في ذلك، من خلال منع التجمعات في جميع المناسبات.

أمّا المتخصص في الأبحاث الفيروسية د.روبين أبو غزالة ومدير مشفى الهلال الأحمر د.عبد الرزاق أبو ميالة، فقد تحدّثا عن الوباء وخطورته وانتشاره وأجابوا على أسئلة الحضور.

وتحدث الناشط في الحراك العمالي المهندس محمد عايش عن اعتقالات السلطة للنشطاء ومنع حرية الرأي، وبيّن حجم الضرر الكبير الذي لحق بقطاع العمال، وطلب من عشائر الخليل أن يقفوا بحزم معهم لمحاسبة السلطة فيما يتعلق بالاعتقالات وكذلك العمل لوقف الضرر عن قطاع العمال من خلال إعادتهم لعملهم.

وخلَص الاجتماع بعدّة قرارات، يتبنى من خلالها أهل الخليل توصيات نقابة الأطباء وأصحاب الاختصاص لتلبية الاحتياجات الصحية في المحافظة والعمل مع الجهة الرسمية بتوفيرها والتي تتضمن التجهيزات والكوادر والبنية التحتية.

وقرر المجتمعون عقد عدة لقاءات مع مجالس العائلات وممثلي العشائر لأخذ دورهم في ضبط الأفراح والأتراح بحسب التعليمات الصحية المتعلقة بالوباء.

وتبنى الحضور ورقة الغرفة التجارية المتعلقة باستئناف النشاط الاقتصادي، رافضين الإغلاق أو الفتح بشكل مطلق، حيث يرون بأن الحل يكمن في التعايش مع الوباء و”الفتح الذكي”، حيث سيتم مناقشة التفاصيل مع الجهة الرسمية من خلال لقاء مرتقب يسعى المجتمعون لعقده في أسرع وقت ممكن.