بالصوت:تخريج الفوج الاول من طلاب مركز الحارة لتدريب الفنون الآدائية اليوم

راديو موال-استضاف راديو موال في برنامج”دواوين البلد”والذي تقدمه الاعلامية حنين عايش،السيد نيكولا زرينة و السيدة كريستين هودلي من مسرح الحارة للحديث عن مركز الحارة لتدريب الفنون الأدائية PARC ،للحديث عن تخريج الفوج الأول من طلاب مركز الحارة لتدريب الفنون الأدائية PARC  هذا اليوم السبت 4 حزيران 2016 الساعة الخامسة مساءً على خشبة مسرح دار الندوة الدولية في بيت لحم،حيث سيحضر حفل التخريج معالي وزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو. هذا المركز المهني المتخصص في مجال تقنيات الفنون الأدائية.والحديث عن مركز الحارة الذي يعد الوحيد من نوعه في فلسطين لا بل في الشرق الأوسط من ناحية التخصصات التي يقدمها وجودة التدريب في مجالات ستة هي: تصميم وتقنيات الإضاءة – تصميم وتقنيات الصوت – تصميم وتنفيذ الأزياء – السينوغرافيا – إدارة خشبة المسرح – إدارة مشاريع ثقافية وفنية. خمسةٌ وعشرون طالباً من مختلف محافظات الوطن أنهوا جميع مراحل التدريب على مدار سنتين، حيث مروا في خمسة مراحل تدريبية كانت أولها مع مدربين محليين متخصصين، ثم انتقل الطلاب بعدها إلى المرحلة الثانية من التدريب مع مدربين دوليين، أما المرحلة الثالثة فكانت عبارة عن تدريبٍ عملي مع مؤسسات فلسطينية تعمل في مجالات الفنون الأدائية، ثم خاض الطلاب تجربة إقامة فنية وتدريبٍ عملي مكثف في مؤسسات عربية ودولية متخصصة في مجالات الفنون الأدائية في المرحلة الرابعة، وها هم يختتمون مرحلتهم التدريبية الخامسة بالعمل سوياً على مشروع التخرج. وسيقدم الطلاب الخريجون بعد حفل التخريج مباشرة أربعة عروض مسرحية قصيرة والتي هي نتاج مشاريع تخرجهم من المركز، حيث عمل طلاب المركز ضمن مجموعات خلال الشهرين الماضيين مع أربعة مخرجين شباب ومجموعة ممثلين متدربين من مسرح الحارة ومسرح عشتار ومجموعة حامض حلو. وبهذه التجربة يكون الطلاب قد أنهوا مرحلتهم الأخيرة في حياتهم الدراسية في مركز الحارة لتدريب الفنون الأدائية PARC بإنتاج أول عمل فني لهم، وهم بذلك أصبحوا قادرين على بدء حياتهم العملية مع مؤسسات الفنون الأدائية المختلفة وكسب المزيد من الخبرة في سوق العمل. ويذكر أن مشاريع تخرج الطلاب كانت بدعم من مشروع Go Pro الممول من قبل مشروع الثقافة للجميع SouthMed CV..كما تم التطرق لآلية دمج الطلاب مع طاقم الادارة للنهوض و الاستمرار في العطاء ونقل الخبرة لهم،وتعزيز ثقتهم بأنفسهم و ضرورة اهتمام الاهل بأبنائهم منذ الصغر وتطوير قدراتهم و تحفيز ادائهم و طموحاتهم.